1429
25
جمادى الثانية
جمادى الثانية
كنت ولا زلت أقرأ كثيرا عن قصص الشجاعة والبطولة وكيف تؤثر في مجريات أحداث كثيرة وكيف أن شجاع واحد يقوم بواجبه يحيي الله به أمة كاملة وتدب بهذه الأمة شجاعة جديدة وروح ناهضة في وقت قصير ، مما يعني بأن الحياة موجودة في الأمم ولكن أين البطل الذي يأخذ زمام المبادرة.
لقد أثر في هذا المقطع أيما تأثير وهو تجسيد حي لمعاني البطولة والشجاعة التي تحتاجها في أمتنا وهذا المقطع يظهر نجاة جاموس صغير من بين أنياب 6 من اللبؤات وتمساح وقد نجا هذا الصغير بسبب شجاعة قومه الذين تقدمهم بطل قام بواجبه فتبعه الشجعان بعد ذلك حتى صارت الشجاعة في كل قطيع الجاموس ..
سبحان الله .. تذكرتك يا رسول الله وكيف كان لشجاعتك الأثر الكبير في نهوض أمتنا وظهور الأبطال بعد ذلك .. وتذكرتك يا محمد الفاتح وكيف كان لشجاعتك وحرصك على فتح القسطنطينية الأثر الكبير في ظهور الشجعان من المسلمين ، وتذكرت يا عمر المختار وكيف أحيى الله بك أمة من بعدك .. فما أحوجنا لهذا الشجاع في وقتنا الحاضر .
فاللهم صل على حبيببنا وقدوتنا محمد وعلى آله وصحبه الشجعان أجمعين وألحقنا بهم يارب العالمين .. اللهم آمين.



التعليقات