صفر
كتاب "قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن"
الزيارات: 258 أضف تعليق

بعد أن انهيت قراءة هذا الكتاب الرائع بحق ، أحببت أن أذكر نبذة عنه ، حيث أن هذا الكتاب يدور حول حوار بين الفلسفة والعقيدة عبر قصة طالب يسمى ( حيران ) طرأ عليه الشك فطرد من جامعته في بيشارو فأرشده ابوه الى اللحوق بشيخه الموزون الذي يقيم قرب سمرقند في بلدة ( خرتنك ) التي فيها قبر الامام البخاري، فلحق بالشيخ ولقيه وشكا اليه ما يجد فأمره ان يشتري دفترا" يدون فيه حوار الرحلة الطويلة التي لا بد منها للخروج من الشك فيبدأ الحوار في التعريف بالعلم والفلسفة والفرق بينهما والميتافيزيقيا، ثم يناقش آراء الفلاسفة كالمعلم الاول وفيتاغور وبارمنيدس وديمقريطس وفلاسفة المسلمين كالفارابي وابن سينا والرازي، وعقد فصلا" بين " دارون والجسر " وتكلم في الحظوظ والمصادفة ثم تكلم في الآيات الكونية : السماء والقطاره الإنبيق ( الماء ) والهواء والنفس البشرية والفندق الكبير... ثم اوصاه وصيته قبل وفاته وبعد أن أزال الشكوك التي كانت ترواد حيران بسبب الفلسفة ، وأخبره بأن الفلسفة بحر ليس كالبحور حيث أن الهلاك في سواحله النجاة في أعماقه ، وفعلا صدق بذلك حيث ان هناك شبهات بعد التدقيق فيها يكون فهمنا لها فهمنا ناقصا مما يشكل علينا ، ولو تعمقنا فيها وفهمناها حق الفهم لوجدنا بأنها طريق إلى الإيمان الكامل. ..
اشتريت الكتاب بالطلب من مكتبة جرير بعد أن كانت الكمية قد نفدت ، وقد ذكر الدكتور طارق السويدان في برنامجه "علمتني الحياة" بأن هذا الكتاب أثر فيه تأثير كبير لما يحتويه من إزالة للكثير من الشكوك وفصل وتوضيح العديد من النقاط العقلية التي تشكل على الكثير منا ، ويقع هذا الكتاب في 452 صفحة.
مرجع :http://3lsooot.com/booksmall/vbook11644.html
..إقرأ المزيد


آخر التعليقات